
دشنت وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا”، الأربعاء، قاعة نقابة المحررين الصحافيين اللبنانية في العاصمة بيروت بعد تجهيزها بأحدث التقنيات والمعدات لتنظيم المؤتمرات وتدريب الصحفيين.
وحضر حفل التدشين كل من السفير التركي في لبنان علي باريش أولوسوي، ومنسق “تيكا” في بيروت أورهان أيدن، وأعضاء من مجلس النقابة.
وفي كلمة له خلال الحفل، لفت السفير التركي إلى “التعاون القائم بين لبنان وتركيا، وأشاد بـ”الدور الذي تقوم به نقابة محرري الصحافة اللبنانية في خدمة الكلمة والإنسان”.
وأثنى على مبادرة وكالة “تيكا” في تعزيز التعاون بين تركيا والصحافة اللبنانية، مؤكداً على استمرار تطوير وتعزيز هذا التعاون في المستقبل”.
وأشار أولوسوي إلى أن “تيكا” تعمل في لبنان منذ عام 2010، ونفذت أكثر من 170 مشروعا، كـ”مبادرة من الحكومة والشعب التركيين لمساعدة الشعب اللبناني الصديق”.
من جانبه، شكر نقيب الصحفيين اللبنانيين جوزيف القصيفي تركيا على هذه المبادرة التركية واصفا إياها بـ”السخية” بتجهيز قاعة الاجتماعات في النقابة بأحدث الحواسيب والأجهزة المتممة، ما جعلها تتمتع بالمواصفات العالمية لاحتضان المؤتمرات المتخصصة وورش العمل المهنية.
وأضاف أن “هذه المبادرة وسواها من عشرات المبادرات ليست إلا تعبيرا عمليا عن العلاقات التركية اللبنانية المتواصلة منذ زمن طويل، واستمرارا للتعاون المنفتح بين بلدينا”.
وتابع “نحرص على تكرار شكرنا، وانفتاحنا على كل تعاون بين صحفيي لبنان وتركيا في جميع المجالات”.
وفي السياق، أوضح منسق “تيكا” في لبنان أيدن، أن فرقهم “جهزوا قاعة النقابة بأجهزة الكمبيوتر واللوحات الذكية التفاعلية وطابعة وأجهزة صوت وغيرها من الأدوات التي سيستفيد منها أعضاء النقابة البالغ عددهم أكثر من 2000 صحفي”.
وفي نهاية الحفل، قدم القصيفي درع نقابة الصحفيين إلى كل من السفير التركي ومنسق “تيكا” تقديرا وشكرا لهما.
وتابع أن “التجهيزات التي قدمناها ستمكن النقابة من تنظيم دورات تدريبية للصحفيين مثل التحرير وكتابة الأخبار وإعداد التقارير”.
ومنذ تأسيسها في عام 1992، نفذت الوكالة أكثر من 30 ألف مشروع في 170 دولة في قطاعات مختلفة، تشمل الزراعة والصحة والتعليم والتدريب المهني وحفر الآبار وترميم المساجد والآثار التاريخية.
وتتبع “تيكا” لوزارة الثقافة والسياحة التركية، وتنفذ مشاريعها وفقا لأولويات واحتياجات الدول.






