الداعية محمد العوضي يحذر من “شائعات المنافقين” على منصات التواصل الاجتماعي

حذّر الداعية الكويتي والمفكر الإسلامي الدكتور محمد العوضي، من “خطورة المنافقين والذين يبثون الشائعات على منصات التواصل الاجتماعي”.

كلام العوضي جاء في منشور نشره، الأربعاء، على حسابه في موقع “تويتر/أكس”، تعليقا على تقرير لـ”وكالة أنباء تركيا“، بالتزامن مع حملة التجييش والتحريض والتضليل ضد تركيا.

وقال العوضي “في الصراعات السياسية ينتعش المنافقون ليزيدوا نيران الصراع اشتعالا”.

وأضاف “عندما أُلغيت الوحدة بين مصر و سورية 1961، بعدما ابتدأت 1958، كان الهجاء محصورا في الإعلام الرسمي”.

وتابع “لكن خطورة المنافقين تضاعفت مع وسائل التواصل الحديثة، ما يستوجب الحذر من السقوط في أوحال العصبيات وتصديق الشائعات”.

وشارك العوضي في منشوره تقرير “وكالة أنباء تركيا”.

والثلاثاء، حذر مصدر أمني متابع من “الانسياق خلف الحملات الإعلامية المشبوهة والحسابات الإلكترونية الوهمية التي تعمل على تحريض الأتراك ضد العرب، والعرب ضد الأتراك”.

وأوضح المصدر في حديث لـ”وكالة أنباء تركيا” أن “اعتداءات متعمدة ضد أجانب وسياح وقعت بالفعل في تركيا خلال الأيام الماضية”، مشددا أنها “متعمدة من جهات مشبوهة هي التي تقف خلفها”.

وأوضح أنه “يتم تصوير مثل هذه الاعتداءات على الأبرياء من قبل مجموعات أخرى تكون متجهزة للتصوير من أجل النشر على المنصات التي بغالبيتها تتبع لتنظيمات إرهابية وخاصة تنظيم PKK وتنظيم (غولن) تُدار من دول أوروبية”.

ولفت المصدر إلى أن “هذه الأعمال غير القانونية تهدف لزعزعة الأمن الداخلي وتشويه صورة تركيا والإضرار بسياحتها واقتصادها لذلك عملت الأجهزة الأمنية على توقيف الكثير من المعتدين، إلى جانب التثبت من آلاف الحسابات الإلكترونية التي عملت على تضخيم الأحداث ونشر الأكاذيب حولها إلى جانب تدخل الذباب الإلكتروني في العالم العربي لدعم حملات تشويه صورة تركيا وتضخيم بعض الأحداث”.

ولفت إلى أنه “نعم مشاكل عادية قد تقع بين أجانب وأتراك في تركيا ولكن هذه المشاكل تتم متابعتها من قبل الأجهزة الأمنية المعنية والقضاء المختص ليأخذ كل ذي حق حقه، ولكن الأحداث المتعمدة خلال الأيام الماضية أمر مختلف، حيث تم التثبت أنه مخطط لها لإيقاع الفتنة وتشويه صورة تركيا”.

وشدد أن “الأجهزة الأمنية التركي والقضاء التركي سيحاسبان المخلين بالأمن ولن يسمحا لهذه الموجة من الأعمال غير القانونية من التوسع أكثر أو الاستمرار”، شاكرا لـ”كل من تنبه لهذا الأمر وعمل على النصح ونشر الحقائق كما هي بعيدا عن التهويل والتجييش السلبي الذي يضر كافة الأطراف”.

ودعا المصدر لـ”الانتباه وعدم الوقوع بفخ حملات الأخبار غير الصحيحة والاعتماد على المصادر الموثوقة لتلقي المعلومة”.

وفي وقت سابق الثلاثاء، وجّه مدير مركز أورسام للأبحاث البروفيسور أحمد أويصال بأصابع الاتهام إلى تنظيمي PKK و”غولن” الإرهابيين بالوقوف وراء حملات التحريض العنصرية ضد العرب في تركيا.

وقال أويصال في منشور على حسابه في موقع “أكس” إن “الغولانيين والـ PKK ينشطون لزيادة التوترات بين  العرب والأتراك، عبر حساباتهم في السوشيال ميديا”.

وأضاف أن هذه الحسابات “تحرض ضد العرب في تركيا باللغة التركية، وحسابات تدعي أنها تدافع عن العرب وتحرض ضد تركيا باللغة العربية”.

وأكد أن “الهدف الرئيس لهذه الحملة العنصرية هي الإضرار باستقرار تركيا واقتصادها”.

والأحد، استنكر رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، حملات التضليل والأكاذيب التي تستهدف الأجانب واللاجئين على الأراضي التركية.

وقال ألطون في بيان:

اقرأ أيضا.. ناشط يمني يوضح ما جرى في إسطنبول ويؤكد: ما يجمعنا مع الأتراك أكثر مما يفرقنا

Exit mobile version