
عقد طارق متري نائب رئيس الحكومة اللبنانية، اليوم الأربعاء، سلسلة من اللقاءات مع عدد من المسؤولين الأتراك، في العاصمة التركية أنقرة.
والتقى متري، جودت يلماز نائب الرئيس التركي في المجمع الرئاسي.
وأكد يلماز أن “تركيا ستواصل دعم أمن لبنان، البلد الصديق والشقيق، واستقراره وتنميته الاقتصادية”.
وشدد أن “تطوير تعاون تركيا ولبنان في مجالات الاقتصاد والطاقة والدفاع وتعزيز السياسات الشاملة التي تضم جميع شرائح المجتمع اللبناني والجهود المشتركة التي تُسهم في استقرار سوريا كلها أمور تعد من بين الأولويات”.
كما التقى متري، رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن، في إطار مشاورات تناولت التطورات الإقليمية والدولية والعلاقات الثنائية بين تركيا ولبنان.
كما استقبل متري نائبَي وزير الخارجية التركي، موسى كولاكليكايا وعلي أوزيل، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون اللبناني التركي في مختلف المجالات، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن المستجدات السياسية والأمنية في المنطقة.
وتناول النقاش الأوضاع في الشرق الأوسط، وانعكاسات التطورات الإقليمية على الاستقرار في المنطقة، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين لبنان وتركيا وآفاق تطويرها، والتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الجانبين حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك
وأمس الثلاثاء، عقد متري جلسة نقاش مغلقة في مقر مؤسسة الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية (SETA) في أنقرة، بمشاركة دبلوماسيين وباحثين وخبراء أتراك وشخصيات أكاديمية من عدد من دول الشرق الأوسط، وذلك ضمن سلسلة لقاءات متخصصة تناولت التحولات الإقليمية وتداعيات الحرب الدائرة في لبنان والمنطقة.
وتطرقت المناقشات إلى مستقبل وقف إطلاق النار في لبنان، واحتمالات الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، والتحديات المرتبطة بإعادة الإعمار وعودة النازحين، إضافة إلى موقع لبنان في المتغيرات الإقليمية الجارية والعلاقات اللبنانية مع سوريا.
كما بحث المشاركون مستقبل الترتيبات الأمنية والسياسية في المنطقة والدور المتنامي للقوى الإقليمية الصاعدة في إدارة الأزمات الإقليمية.
وشهدت الجلسة نقاشاً معمقاً بين متري والمشاركين حول مستقبل النظام الإقليمي في الشرق الأوسط، وانعكاسات الحرب على موازين القوى، ودور القوى الوسطى الصاعدة، وفي مقدمتها تركيا، في دعم الاستقرار الإقليمي ومنع تحول لبنان إلى ساحة مفتوحة للصراعات والتجاذبات الخارجية.









