مقابلاتهام

قائد بالجيش السوري الحر: فككنا مئات الأطنان من المتفجرات والألغام في عفرين

مقابلة أجرتها "أنباء تركيا" مع ميسرة أبو عبد الله قائد فرق الهندسة وتفكيك الألغام وإزالة مخلفات الحروب في الفيلق الأول التابع للجيش السوري الحر

قائد بالجيش السوري الحر: فككنا مئات الأطنان من المتفجرات والألغام في عفرين

قال الجيش السوري الحر في مدينة عفرين المحررة من تنظيم PYD/PKK الإرهابي، شمالي سوريا، إنه تم عن تفكيك أكثر من 30 ألف لغم أرضي من مخلفات التنظيم، وذلك بالتعاون مع القوات التركية في المدينة، منذ تحرير المدينة.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها "أنباء تركيا" مع ميسرة أبو عبد الله، قائد فرق الهندسة وتفكيك الألغام وإزالة مخلفات الحروب في الفيلق الأول التابع للجيش السوري الحر.

وأوضح أبو عبد الله أنه "حتى اليوم فككنا في عفرين أكثر من 100 طن من المتفجرات، إلى جانب تفكيك 30 ألف لغم، ومازال العمل مستمرا".

ولفت إلى أنه "تم اكتشاف مستودعات ضخمة كان يتخذها تنظيم PYD/PKK الإرهابي لتخزين المواد المتفجرة والألغام".

وأكد القائد العسكري أن "مدينة عفرين باتت آمنة من خطر الألغام بنسبة 80%، كما أن ريف المدينة بات آمنًا بنسبة 70%".

ولفت أبو عبد الله إلى أن "هناك تعاون مع القوات التركية في هذا المجال، كما أن هناك مكتبا مشتركا في مبنى السرايا داخل مدينة عفرين، يتم من خلاله تلقي اتصالات الأهالي حول الألغام".

وأشاد بـ"التسهيلات المقدمة من فرق الهندسة التركية، فهم جاهزون للتعاون في أي وقت ومكان لإزالة الألغام، يضاف إلى ذلك أنهم يملكون معدات وأجهزة حديثة".

وأضاف أبو عبد الله أن "هناك وعودا من الجيش التركي بتشكيل لواء كامل خاص بنزع الألغام في عفرين، إلى جانب تدريب عناصر تابعة لنا في الأراضي التركية وتزويدهم بالأجهزة اللازمة لنزع الألغام وتفكيكها".

وحول عدد الضحايا والمصابين الذين تضرروا بالألغام، قال أبو عبد الله إن "نحو 50 شخصا قضوا بالألغام في منطقة عفرين منذ تحرير المدينة وبدء عمليات التمشيط"، مشيرًا إلى أنه "وبشكل يومي يتم تسجيل إصابات في المدينة وريفها بسبب الألغام".

وتحدث أبو عبد الله عن الإجراءات الاحترازية المتبعة لتوعية الأهالي حول خطر الألغام "وذلك من خلال وضع اللافتات والإشارات التي تحذر من وجود ألغام في المنطقة التي يتم العمل على تنظيفها، إلى جانب توزيع المنشورات التوعوية".

وتابع أنه "من الضروري لفت انتباه العالم إلى أن الألغام تعتبر من الأسلحة المحرمة دوليًا، واستخدامها ضد المدنيين في مختلف المناطق من قبل أي جهة يعتبر جريمة حرب، مشددّا على أن "تنظيمي داعش وPYD/PKK وجهان لعملة واحدة".

وطالب أبو عبد الله بـ"زيادة عدد فرق نزع الألغام ليتمكنوا من تغطية كامل المنطقة المحررة، وتزويدهم بأجهزة حديثة ومتطورة، إلى جانب كفالة الشهداء والمصابين وقادة الفرق المختصين، نظرًا للأخطار التي يتعرضون لها".

يشار إلى أنه في 18 آذار/مارس الماضي أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيطرة قوات “غصن الزيتون” بشكل كامل على مركز مدينة عفرين السورية، تزامنا مع احتفال تركيا بالذكرى الـ 103 لانتصار “جناق قلعة”.

يذكر أن عملية “غصن الزينون” انطلقت في 20 كانون الثاني/يناير الماضي بالتعاون بين الجيش التركي والجيش السوري الحر.

وبعيد تحرير عفرين، عادت الحياة إليها بشكل طبيعي، وبدأ أهلها المهجرون قسرا من العودة إلى منازلهم بأمن وسلام، تزامن مع استمرار الحملات الإغاثية التي يقوم بها الجيش التركي والعديد من المنظمات الإنسانية التركية في عفرين خدمة لأهلها وسكانها.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق