
الجيش السوري الحر يهاجم منظمة الأمم المتحدة
منظمة الأمم المتحدة وقعت خطة عمل مع تنظيم PKK/PYD الإرهابي من أجل تخليه عن المقاتلين الأطفال بصفوفه
استنكر الجيش الوطني التابع للجيش السوري الحر، اليوم الثلاثاء، قيام منظمة الأمم المتحدة بتوقيع خطة عمل مع تنظيم PKK/PYD الإرهابي المعروف بـ”قسد”، من أجل تخليه عن المقاتلين الأطفال بصفوفه.
الرائد يوسف حمود المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني قال “نستنكر جلوس الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فرجينيا غامبا مع القتلة والإرهابيين”.
وأضاف حمود في تصريح خاص لـ”وكالة أنباء تركيا” أنه “كان من المفترض على الممثلة الأممية قبل الجلوس مع القيادات التي مارست الإرهاب بحق الشعب السوري، أن تجلس مع الآلاف من العائلات الكردية التي وقع أبناؤها ضحية للإرهاب المنظم الذي مارسه التنظيم وقياداته”.
وتابع إن “المكان الطبيعي الذي نراه لتلك القيادات الإرهابية هو محاكم الجنايات والعدل الدولية، أما خطوة توقيع مثل هذه الخطة فتدل على أن الأمم المتحدة تنتهج في عملها ومهامها نهجًا بعيدًا عن ميثاقها الذي تأسست على أساسه، وتبدأ بتكريس مفهوم تقسيم التراب السوري”، مشددا أن “هذا الأمر مرفوض من كافة القوى الشعبية في سوريا”.
وشدد حمود أن قائد هذا التنظيم الإرهابي المدعو مظلوم عبدي “هو واجهة لقيادات لا وطنية من خارج الأراضي السورية تتحكم بالمكون الكردي وتتحكم بمقدرات المنطقة الشرقية لاستخدامها في مشاريع غير مشروعة، وبعد كل تلك الممارسات الإرهابية نرى أن الأمم المتحدة غضت الطرف عنها”.
ورأى أن “الأمم المتحدة باتت عبارة عن مكان لعقد اللقاءات المدجنة للشعوب وفق رغبات القوى الدولية الكبرى، التي تتحكم بمصير شعوب العالم”.
وفي وقت سابق اليوم، أدانت وزارة الخارجية التركية عقد ممثلة عن الأمم المتحدة اتفاقية مع قائد تنظيم PKK/PYD الإرهابي.
وأشارت الخارجية التركية في بيان إلى أنه لا يمكن القبول بتاتاً باتخاذ الأمم المتحدة تنظيماً إرهابياً يداه ملطختان بالدماء كمحاور لها بغية معالجة مشكلة التجنيد القسري للأطفال.






