مقابلاتهام

عالم الرياضيات السوري جمال أبو الورد: 15 تموز عيد وطني لنا جميعا

جمال أبو الورد تحدث لـ"وكالة أنباء تركيا" بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للمحاولة الفاشلة في تركيا

وصف عالم الرياضيات السوري الدكتور جمال أبو الورد، تركيا أنها “القلعة الحصينة لكل المظلومين في العالم”، مشيرًا إلى أن “يوم 15 تموز/يوليو كان انتصارًا لإرادة الشعب، وهو عيد وطني لنا جميعا”.

كلام أبو الورد، الحاصل على الجنسية التركية، جاء في تصريح خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، اليوم الثلاثاء، تزامنا مع إحياء الذكرى السنوية الثالثة للمحاولة الفاشلة التي قام بها تنظيم “فتح الله غولن” الإرهابي مساء 15 تموز/يوليو 2016.

وقال إن “يوم 15تموز/يوليو أصبح يوما تاريخيا من أيام الأمة المجيدة وانتصارا للإنسانية، لأن تركيا أصبحت القلعة الحصينة لكل المظلومين والمضطهدين في العالم، وهي الدولة التي تدافع عن قضايا الأمة في زمن الخذلان والخنوع اللامتناهي من الأنظمة الحاكمة والعميلة، فكان يوم 15 تموز انتصارا لإرادة الشعب وانتصارا للشرعية والديمقراطية الحقيقية”.

وأضاف أبو الورد أنه “في هذا اليوم خفقت القلوب وتضرعت إلى الله أن يحمي تركيا رئيسا وحكومة وشعبا من كيد الظلاميين والانقلابيين، لأن تركيا لم تعد فقط للأخوة الأتراك وإنما كل من يعشق الحرية والعدالة الاجتماعية ويتمتع بالحس الإنساني يعتبر تركيا بلده”.

وتابع “يومها تعالت أصوات التكبير في المساجد على امتداد البلدان الإسلامية وغيرها، وفي بعض الدول نزل الناس إلى الشوارع وهتفوا لتركيا ورئيسها، وكان القرار الاستراتيجي للشعب التركي الذي أثبت للعالم أنه يمتلك الوعي الوطني والحس القومي الكبير، فكان الطوفان الشعبي يقف في وجه أعداء تركيا، ويعلن أنه لن يقبل بتلك الفئة الانقلابية التي تسعى لتدمير ذلك الصرح الشامخ الذي جعل من تركيا وتجربتها الناجحة دولة القانون والمؤسسات والعدالة الاجتماعية”.

وأشار أبو الورد إلى أن “الشعب اختار أن يكون يدا بيد مع قيادته التي أرست دعائم الأمن والاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي، أبناء هذا الشعب الذين وقفوا بصدورهم العارية بوجه الدبابات وقدموا الشهداء قرابين من أجل الحفاظ على الشرعية فكان الانتصار… انتصار الحق على الباطل”.

وختم قائلا “نحن كسوريين لن ننسى فضل تركيا الحبيبة علينا ما حيينا، وسنزرع في عقول أجيالنا وفي قلوبهم حب تركيا لأنها الشقيقة الوفية والأم الحنون لأبناء الأمة الإسلامية، وفي هذا الإنتصار الكبير نهنئ السيد الرئيس رجب طيب أردوغان حفظه الله والشعب التركي وأبناء أمتنا، كما نهنئ أنفسنا لأنه عيد وطني لنا جميعا، حمى الله تركيا حكومة وشعبا ونصر الرئيس رجب طيب أردوغان، حفظه الله وفرج عن شعبنا السوري البطل هذا الكرب العظيم ونصر ثورتنا المباركة”.

زر الذهاب إلى الأعلى