
يقبل الأتراك بمناسبة حلول الذكرى السنوية الـ 948 لانتصار السلاجقة على الإمبراطورية البيزنطية في معركة ملاذكرد بقيادة السلطان السلجوقي ألب أرسلان، على زيارة المدفن السلجوقي الموجود في منطقة “أهلات” بولاية بيتليس شرقي تركيا.
ولاقى المدفن السلجوقي إقبالاً كبيراً في الآونة الأخيرة، قبيل الذكرى الـ 948 لمعركة ملاذكرد في 26 آب/أغسطس.
ويعد المدفن السلجوقي الذي يحتوي على 8 آلاف و 200 مدفناً، من أكبر المدافن الإسلامية التركية، وأكثر الأماكن زيارة في المنطقة، ممتداً على مساحة 210 دونماً.
وتشكل شواهد القبور المنحوتة بدقة في المدفن، متحفاً أثرياً في الهواء الطلق.
وتستضيف منطقتا أهلات وملاذكرد في جنوب شرقي تركيا، الزوار ضمن الاحتفالات التي تقام سنوياً في شهر آب/أغسطس لإحياء ذكرى انتصار معركة ملاذكرد.
يشار إلى أن ملاذكرد، هي معركة شهيرة تمكن فيها السلطان السلجوقي، ألب أرسلان، من هزيمة جيش بيزنطي جرّار بعدد قليل من الفرسان في 26 آب/أغسطس 1071.
ويعتبر المؤرخون معركة “ملاذكرد” من أهم معارك التاريخ الإسلامي، حيث كان من نتائج هذا الانتصار، انتشار الأتراك في منطقة الأناضول بعد هزيمة البيزنطيين.















