منوعات

الشاي التركي.. ثقافة أصيلة ومذاق مميز

يرتبط الشاي في الثقافة التركية بقوة، ويحتلّ مكانةً قد لا توجد في غيرها من البلدان، تتعدّى كونه مشروباً يرافق وجبات الفطور أو يتبعها، إذ يُعد أيضاً رمزاً للضيافة والترحاب وإكرام الضيف، كما أنّ للأتراك طريقة خاصة في صنعه، تجعله بنكهة مميزة.

تاريخياً، مع حلول القرن 19 اكتسب الشاي شعبيته في تركيا بعد غلاء أسعار القهوة، وأصبح مشروباً مفضَّلاً و عنصراً مهماً في الثقافة التركية.

ويعتبر الشاي في تركيا صلة وصل بين الغرباء وبداية لمحادثة مميزة بين أي شخصين، ووسيلة للترحيب بزيارتك.

وللشاي التركي أنواع رئيسية، من أبرزها الشاي الأسود المتخمر، وهو الأكثر استخداماً في الأماكن العامة، ويستهلكه أغلب الأتراك، إذ يتفننون في طريقة تحضيره.

وتتم طريقة التحضير باستخدام إبريقين مخصصين للشاي، يتم وضع الماء المغلي في الإبريق السفلي “الأكبر حجما”، وفي الإبريق العلوي “الأصغر حجما” يتم نقع معلقة كبيرة من الشاي في ماء ساخن ويترك مدة ربع ساعة حتى يتخمر، فيما يتم تقديمه بوضع كمية من الشاي المخمر في كأس زجاجي، ويضاف إليه كمية أخرى من الماء المغلي.

وينتشر الشاي في تركيا في المنطقة الواقعة شرق البحر الأسود، والمناطق المحيطة بمدينة ريزا وطرابزون.

وتعد هذه المناطق مناسبة لزراعة الشاي بسبب خصوبة التربة ووفرة المياه، وتشكّل هذه المناطق سادس أكبر منتج للشاي في العالم.

ومن أبرز البلدان المستوردة للشاي التركي هي ألمانيا، وهولندا، وبلجيكا، وفرنسا، والولايات المتحدة.

زر الذهاب إلى الأعلى