
تنظيم PYD/PKK الإرهابي يحول الرقة لـ”مركز قطع التبديل البشرية”
حذّرت مصادر أهلية من داخل مدينة الرقة شرقي سوريا، من انتشار عصابات تتبع لتنظيم PYD/PKK الإرهابي تمتهن خطف الأطفال في محافظة الرقة عمومًا، الأمر الذي يشكل خوفًا وقلقًا بالنسبة لكثير من السكان.
ونقل مراسل “وكالة أنباء تركيا” في الرقة عن مصادر محلية قولها، إنه “تم تسجيل أكثر من 10 حالات خطف بحق أطفال في المحافظة بغية بيعهم لتجار الأعضاء في إقليم شرقي العراق”.
وأفشل المدنيون، قبل عدة أيام، أكثر من 6 محاولات خطف لأطفال تتراوح أعمارهم بين الأشهر و الـ 10 سنوات، في عدد من مناطق المحافظة، وفق ما ذكرت المصادر ذاتها.
وعثر أهالي بلدة المنصورة غربي الرقة، مؤخرًا، على جثتين تعودان لامرأتين تم خطفهما على يد عصابات تتبع للتنظيم الإرهابي، لافتين إلى أن تلك العصابة أقدمت على التخلص من الجثتين ورميهما في قرية العامرية قرب بلدة المنصورة، ولدى الكشف على الجثتين تبين أن هناك عملية سرقة للأعضاء قد تمت بحقهما.
وامتد الأمر بتلك العصابة، حسب ما تحدث أحد سكان قرية الجرنية غربي الرقة، والذي أفاد أن “عصابة مكونة من شخصين اقتحمت منزل عائلة يقع على أطراف قرية الخاتونية، وقاموا بخطف ابنه الذي لم يتجاوز عمره 6 أشهر من بين يدي أمه وفروا به خارج القرية، إلى أن لحقهم أهالي القرية مما جعلهم يرمون الطفل وهربوا باتجاه مدينة الرقة”.
وأشار المصدر إلى أن غاية هؤلاء العصابة هي “خطف الأطفال أحياء بهدف بيع الأعضاء والمتاجرة بها، ضمن تسهيلات من قيادات تابعة لتنظيم PYD/PKK الإرهابي بمناطق سيطرته”.
واتهم مدنيون ونشطاء من مدينة الرقة القيادات الفعلية الكردية لتنظيم PYD/PKK الإرهابي، من خلال إشراك هذه العصابات وتسليطها على مدنيي محافظة الرقة.
وفي هذا الصدد، أوضح الناشط الميداني موسى الخلف من مدينة الرقة، لـ”وكالة أنباء تركيا”، أن “هذه المجموعات أو العصابات مكونة من أطباء وممرضين وعصابات متفقة فيما بينها، وشبكات يصعب الوصول إلى المسؤولين عنها”، مبينًا أن “هذه الحالات تكثر في أرياف مدينة الرقة، حيث لا يوجد أحد يقوم بمنعهم غير الأهالي”.
وأفاد الخلف، بمحاولة مجموعة من الأشخاص يستقلون دراجة نارية خطف طفل في إحدى القرى بريف الرقة، لكن وبعد لحاقهم من قبل الأهالي اضطروا لرميه، ليتبين أن الطفل كان مخدرًا ولا يستطيع الحركة.
وأشار الخلف بأصابع الإتهام إلى تنظيم PYD/PKK الإرهابي، بدعم هذه العصابات وتقديم تسهيلات لهم، مؤكدًا أنه “حتى الآن لم يتم القبض على أية عصابة من هؤلاء المجرمين في محافظة الرقة”، حسب وصفه.
من جهته قال الناشط السياسي عبدالقادر العجيل المهجّر من مدينة الرقة على يد تنظيم PKK/PYD الإرهابي، إن “المسؤول الأول والأخير عن حالات الخطف التي احبطها أهالي الأطفال هو تنظيم PYD/PKK الإرهابي بإشراف أمريكي، دون أن يكون هناك محاسبة لتلك العصابات أو المحاولة من الجهات المسؤولة البحث والتدقيق والتحقيق في حالات الخطف”.
وأشار العجيل إلى أنه تم رصد عددٍ من حالات خطف الأطفال والنساء وتوثيق سرقة أعضائهم من قبل تلك العصابات، ومن بينها قيام مجهولين باختطاف طفل عمره أربع سنوات من أمام أحد المخيمات العشوائية قرب قرية السلحبية غربي الرقة.
كما تم العثور على جثة امرأة مقتولةً بعد أن تمت سرقة أعضائها في قرية جديدة خابور شرقي الرقة، بحسب العجيلي، يضاف إلى ذلك العثور علىٰ جثة طفل يبلغ من العمر تسع سنوات تقريباً، بالقرب من قناة الري الرئيسية في قرية العكيرشي بريف الرقة الجنوبي الشرقي، وتبين أنه تمت سرقة أعضائه.
كما تم توثيق خطف طفلة عمرها سبع سنوات من مشفى الرقة الوطني، على مرآى ومسمع من الجهات الأمنية التابعة لتنظيم PYD/PKK الإرهابي، دون أن تحرك ساكنًا.
ويعيش أهالي محافظة الرقة حالة ذعر بسبب انتشار هذه الجرائم، دون أن يكون هناك حسيبا أو رقيبا، محملين القوات المسيطرة على الرقة مسؤولية ما يجري في المحافظة، واصفين بأن “الرقة باتت مركزًا لقطع التبديل البشرية”.






