
محام لبناني يكشف عن رفع دعوى قضائية ضد المعتدين على السفارة التركية
المحامي اللبناني نور الدين البعلبكي تحدث في تصريح خاص لـ"وكالة أنباء تركيا"
أكد المحامي اللبناني، نور الدين البعلبكي أن مجموعة من المحامين اللبنانيين تقدموا، اليوم الجمعة، بدعوى قضائية ضد المعتدين على السفارة التركية في بيروت أمس الخميس.
وقال البعلبكي في تصريحات خاصة لـ”وكالة أنباء تركيا” إن “ما بين الجمهورية اللبنانية والتركية على جميع المستويات، السياسية والاقتصادية والتاريخية، أسمى من أن يعكر صفوها ما قام به المدعو (طوني أوريان) ورفاقه (المجموعة المعتدية على السفارة التركية)”.
وأضاف “شاهدنا بالأمس ما قام به المدعو عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وصفحته الشخصية في (فيسبوك)، فتداعيت أنا وزملائي المحاميين، لتقديم إخبار بالمدعو ورفاقه مجهولي الهوية، سندا للمادة /288/ من قانون العقوبات اللبناني”.
ولفت إلى أنه وبحسب المادة “يعاقب بالاعتقال المؤقت كل من أقدم على أعمال أو كتابات أو خطب لم تجزها الدولة، فعرض لبنان لخطر أعمال عدائية، أو عكر صلاته بدولة أجنبية، أو عرض اللبنانيين لأعمال ثأرية، تقع عليهم أو على أموالهم، لمدة تتراوح بين 6 أشهر إلى سنتين، وغرامة قدرها 400 ألف ليرة لبنانية”.
وأكد البعلبكي أن “هذا التصرف غير المقبول أساء إلى العلاقات اللبنانية التركية، طبقا للمادة المشار إليها”.
وأضاف “وما أكد على جرم الإساءة هو ما أوردته (وكالة أنباء تركيا)، أمس الخميس، من استدعاء السفير اللبناني في أنقرة غسان المعلم، على خلفية الاعتداء السافر بحق السفارة التركية، لذلك كان من واجبنا أن نتقدم بإخبار إلى النيابة العامة التميزية، لإحالة المدعو ورفاقه إلى الجهات المختصة، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه القيام بتلك الأعمال العدائية”.
وشدد البعلبكي على أن “النيابة العامة التمييزية، ستقوم بإحالة الملف إلى قاضي التحقيق أو شعبة المعلومات، لاستدعاء المدعى عليه، والتعرف على رفاقه، وإجراء التحقيق”، مضيفا أنهم “سيتابعون ملف القضية حتى النهاية لكونها جريمة قانونية تستوجب العقوبة”.
وطالب المحامون بملاحقة مرتكبي هذا الاعتداء وإنزال أشد العقوبات بحقهم، بتهمة ارتكاب “جرم الإساءة، وتعكير صفو العلاقات اللبنانية التركية”.
وقال المحامون في نص الإخبار إن “هذه التصرفات، تمس بشعور كل لبناني وطني، يكن الاحترام والتقدير لهذه الدولة الشقيقة، التي لم تقصر يوماً بواجباتها تجاه لبنان”.
فيما يلي نص الإخبار:

وأمس الخميس، استدعت وزارة الخارجية التركية السفير اللبناني في أنقرة غسان المعلم، وذلك على خلفية الاعتداء على السفارة التركية في بيروت.
وكانت مجموعة مقربة من الرئيس اللبناني ميشال عون، قد انتهكت صباح اليوم الخميس، حرمة السفارة التركية في العاصمة اللبنانية بيروت، معلقين على بابها الرئيسي لافتة كتب عليها “انتو كمان انضبوا”، وصورة للعلم التركية مع صورة لجمجمة عليها دماء.
وقالت مصادر خاصة لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن “المجموعة مقربة من عون، قامت صباح الخميس، بانتهاك حرمة السفارة التركية في ظل تقاعس واضح وغير مفهوم من عناصر قوى الأمن الداخلي التي لم تحرك ساكنا إزاء هذا الاعتداء”.







