
الائتلاف السوري يستنكر تفجير “الراعي” ويصفه بالعمل الإرهابي
استنكر الائتلاف الوطني السوري الانفجار الذي وقع مساء أمس الأحد، بمدينة الراعي الواقعة في منطقة درع الفرات شمالي حلب.
وقال الائتلاف في بيان إن “هذه الهجمة الإجرامية تأتي بشكل مخطط له ومتعمد لتستهدف المدنيين وتزيد من الضغوط عليهم بالتزامن مع القصف الوحشي المستمر على مختلف أنحاء ريف إدلب”.
وأضاف أن هذه الهجمات “تأتي بشكل متضافر لتكريس الخيارات العسكرية والإجرامية للنظام وحلفائه، وإنهاء جميع فرص الحل السياسي، مستغلة الغياب الدولي الكامل عن المشهد”.
وكان قد استشهد 12 مدنيا وأصيب أكثر من 25 آخرون، نتيجة انفجار سيارة شحن كبيرة مساء الأحد، عند حاجز للتفتيش بمدينة الراعي بمنطقة درع الفرات شمالي حلب.
واستهدف الانفجار المنطقة التي تبعد عن مشفى الراعي بمسافة تقدر بـ 300 متر، مما أدى إلى دمار بسقف المشفى وأضرار بالمعدات الطبية.
كما أدى إلى دمار عدد من منازل المدنيين المحيطة بمنطقة الانفجار.
وذكرت مصادر طبية لـ “وكالة أنباء تركيا” أنه “تم إسعاف عدد من المصابين إلى مشفى الباب”، فيما ذكر شهود عيان أنهم “سمعوا صوت الانفجار لمسافة قدرت بأكثر من 40 كيلومتر”.
ويقع مشفى الراعي جنوبي مدينة الراعي بحوالي 2 كيلومتر، على الطريق الرئيسية الواصلة بين مدينة الراعي ومدينة الباب.
واتهمت مصادر محلية مليشيات PYD/PKK الإرهابي بالوقوف وراء هذا الانفجار.
يشار إلى أن مشفى مدينة الراعي هو أحد المشافي التي ترعاه وزارة الصحة التركية، بالإضافة إلى مشفيين آخرين أحدهما بمدينة مارع، والآخر بمدينة الباب.
كما أولت وزارة الصحة التركية قطاع الصحة بمناطق درع الفرات وغصن الزيتون اهتماما كبيرا.
ويأتي هذا التفجير بعد يومين من انفجار مدينة عفرين والذي أدى إلى إصابة 25 مدني بجروح.
يذكر أنه وفي 24 آب/أغسطس 2016، أطلقت تركيا عملية “درع الفرات” العسكرية في منطقة جرابلس وماحولها بالشمال السوري، بالتعاون مع بعض فصائل الجيش الحر السوري، طهرت المنطقة خلالها من تنظيم “داعش” الإرهابي وغيره من التنظيمات الإرهابية الأخرى.






