العالم الإسلاميهام

قبل 4 سنوات.. بدأت روسيا “حربها المقدسة” في سوريا لمنع “الأسد” من السقوط

توافق اليوم الإثنين، الذكرى السنوية الرابعة لتدخل القوات الروسية إلى جانب النظام السوري في حربه ضد السوريين الذين ثاروا بوجهه، مطالبين بالحرية وإسقاط النظام.

في 30 أيلول/سبتمبر 2015 بدأت القوات الجوية الروسية عملياتها العسكرية ضد من أسمتهم “التنظيمات الإرهابية” على كامل الأراضي السورية، موقعة عشرات الآلاف من الضحايا، وذلك لمساندة رأس النظام السوري ومنعه من السقوط، بعد تقهقر قواته وخسارتها مساحة شاسعة من الأراضي السورية.

 الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت في تقرير لها، نشرته اليوم، حصيلة التدخل العسكري الروسي في سوريا جاء فيه:

  • توثيق مقتل 6686 مدنيا، بينهم 1928 طفلا و908 سيدة، على يد القوات الروسية منذ تدخلها العسكري في سوريا في 30 أيلول/سبتمبر 2015 حتى 30 أيلول/ سبتمبر 2019.
  • ارتكابها ما لا يقل عن 335 مجزرة، وما لا يقل عن 1083 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية بينها 201 على مدارس، و190 على منشآت طبية.
  • قتل 107 من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني، إضافة إلى 21 من الكوادر الإعلامية.
  • تشريد ما لا يقل عن 3.3 مليون مدني من شمال غربي سوريا ومن الغوطة الشرقية ومن جنوبي سوريا جراء العمليات العسكرية.
  • الهيمنة على مقدرات الدولة السورية بشكل تدريجي.
  • مواصلة استهداف المراكز الطبية ومراكز الدفاع المدني بشكل خاص وملاحقتها عبر عمليات استخباراتية وقصفها وتدميرها.
  • ارتكابها  236 هجوما بالأسلحة العنقودية، إضافة إلى 125 هجوما بأسلحة حارقة.
  • استمرار دعم رئيس النظام السوري سياسيا عبر 13 فيتو في مجلس الأمن الدولي، وحقوقيا عبر التصويت دائما ضد كافة قرارات مجلس حقوق الإنسان، وضد تمديد عمل لجنة التحقيق الدولية في سوريا، وضد إنشاء آلية التحقيق المحايدة المستقلة، وضد عمل لجنة نزع الأسلحة الكيميائية، وكذلك عبر إمداد النظام السوري بالسلاح والمعدات الحربية.

وطالبت الشبكة الحقوقية في تقريرها، القوات الروسية:

  • التوقف عن ارتكاب جميع أنماط جرائم الحرب في سوريا.
  • إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الروسية وتعويض الضحايا ماديا ومعنويا والاعتذار منهم بشكل علني.
  • التوقف عن دعم جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي لا يزال النظام السوري يرتكبها منذ ثماني سنوات، واعتباره متورطا بشكل مباشر في تلك الجرائم.
زر الذهاب إلى الأعلى