
أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، موقفه من العملية العسكرية التركية المرتقبة ضد تنظيم PKK/PYD الإرهابي شمالي سوريا.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلت بها المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية مايا كوسيانيتش، اليوم الإثنين، تعليقا على التحركات التركية وتصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فيما يخص العملية العسكرية القريبة شرقي الفرات.
كوسيانيتش “نعترف بمخاوف تركيا المشروعة، لكننا نؤكد أنه لن يتم التوصل إلى وضع مستدام بالوسائل العسكرية”.
ودعت كوسيانيتش “الأطراف الضامنة لمسار مباحثات أستانة ومن ضمنها تركيا، إلى تعزيز مبادراتها لإنهاء الصراع الدائر في سوريا، إضافة لحماية المدنيين، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إليهم دون أي معوقات”.
وأضافت أن “الملف السوري سيكون على طاولة اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الذي من المتوقع عقده الأسبوع المقبل”.
ولفتت المتحدثة الأوروبية إلى أن “عودة العمليات العسكرية شمال غربي سوريا، لن تضر بالمدنيين فقط بل بالمبادرات المدنية التي يدعمها الاتحاد الأوروبي في تلك المنطقة”.
من جهة ثانية، رأت المتحدثة الأوروبية أن “الشروط اللازمة لإعادة اللاجئين، لم تتشكل بعد قبل التوصل إلى حل سياسي في سوريا”.
وفي وقت سابق اليوم الإثنين، أعلن البيت الأبيض أن القوات الأمريكية لن تتواجد في المنطقة التي ستبدأ فيها تركيا عملية عسكرية لتطهيرها من تنظيم PKK/PYD الإرهابي في مناطق شرقي الفرات شمالي سوريا.
جاء ذلك في بيان أصدره البيت الأبيض بعيد الاتصال الهاتفي الذي جرى، مساء الأحد، بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومساء أمس الأحد، بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساعي إنشاء المنطقة الآمنة شرقي الفرات.
وقالت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية في بيان إن أردوغان وترامب تباحثا هاتفيا بقضية المنطقة الآمنة، واتفقا على اللقاء في العاصمة الأمريكية واشنطن خلال تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.






