العالم الإسلاميمميز

عالم سوري يرد على جامعة الدول العربية الرافضة لعملية “نبع السلام” التركية

ندد عالم الرياضات السوري جمال أبو الورد بموقف الجامعة العربية غير المؤيد لعملية “نبع السلام” التركية شرقي الفرات، مؤكدا أن تطهير شرقي الفرات هو نصر للثورة السورية.

وقال أبو الورد في تصريح خاص لـ “وكالة أنباء تركيا”، إن “الشعب السوري ومنذ 9 سنوات يعاني من إجرام غير مسبوق من قتل وتهجير لأكبر مكون سوري هو (السنة)، وذلك من قبل الاحتلال الروسي والإيراني والنظام السوري، وام نسمع كلمة واحدة من جامعة الدول العربية تندد بالاحتلال الإيراني والروسي”.

وأضاف أنه “اليوم تستنكر تلك الجامعة ما تقوم به تركيا من تطهير الجزيرة من رجس الأحزاب الإرهابية التي نكلت بأهلنا العرب والعشائر العربية أصحاب الأرض الأصليين”.

وخاطب أبو الورد الجامعة العربية قائلا “إلى أصحاب السيادة الوطنية واللحمة الوطنية، هذا القناع سقط منذ زمن وبانت عواراتكم منذ سلمتم البلاد ومقدراتها للروس والمجوس وكل مرتزقة العالم”.

وتابع  “نجدهم يضعون خلفهم الرايات الروسية والإيرانية ويطلبون من المحتل أن يوغل في جرائمه بحق الشعب السوري، ويتحدثون عن السيادة الوطنية”.

وأضاف “أتمنى أن يتم سحق كل من أساء وأجرم بحق الشعب السوري، وعلى أبو الغيط ومن يلف لفيفه أن يضعوا رؤوسهم في مزابل الخزي والعار”، مؤكدا أن “تحرير الجزيرة السورية وكل بقعة من سورية هو نصر للثورة السورية وللشعب السوري، حفظ الله بلاد المسلمين ونصر الجيش التركي والوطني السوري على أعداء الإنسانية”.

وختم بالقول، إن “نبع السلام تمثلني وتمثل كل من يريد الخير لسورية وتركيا والأمة الإسلامية”.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انطلاق عملية “نبع السلام” شمالي سوريا، للقضاء على تنظيمي PKK/PYD وداعش الإرهابيين.

وقال أردوغان في تغريدة له على حسابه الرسمي في “تويتر” إن “القوات المسلحة التركية بالتعاون مع الجيش الوطني السوري تطلق عملية نبع السلام العسكرية في شمالي سوريا لتطهير المنطقة من تنظيمي PKK/PYD وداعش الإرهابيين”.

وأضاف “هدفنا القضاء على الممر الإرهابي المراد تشكيله على حدودنا الجنوبية إحلال السلام والأمان في المنطقة”.

وعقب هذا الإعلان، هاجمت جامعة الدول العربية تلك العملية، إذ أعرب أمينها العام أحمد أبو الغيط عن “قلقه وانزعاجه من تلك العملية العسكرية التركية”.

زر الذهاب إلى الأعلى