
عائد إلى تل أبيض.. قصة مقاتل أجبره الإرهاب على ترك أرضه (فيديو)
عندما يبكي الأبطال فرحا.. هو حال المقاتل في قوات “نبع السلام” أبو أسامة، الذي كان تنظيم PKK/PYD الإرهابي قد أجبره على ترك دياره ومفارقة الأهل والأحبة، ليعود إليها منتصرا بعد أن تم دحر الإرهاب منها.
6 أعوام كانت كفيلة بأن تجعل دموع الفرح تختلط بمشاعر الاشتياق لمن رحلوا، دموع تنهمر على خدي أبو أسامة وهو يتذكر طفلته التي توفيت عقب رحيله عن الديار مجبرا كارها، إلا أن الأمل كان أقوى، فلم تهن عزيمة المقاتل الخشن صاحب العواطف الجياشة ولم تلين.
بعد التحرير، وصل أبو أسامة إلى مسقط رأسه قرية المستريحة غربي تل أبيض، ليجد باستقباله أمه وأباه وأطفاله، في مشهد مؤثر يختصر كل الانتهاكات التي مارسها PKK/PYD الإرهابي بحق المدنيين الأبرياء، بعد أن حرم الأب من ابنه والابن من والدته وأشقائه.
قصة أبو أسامة واحدة من آلاف القصص، مسرحها كل قرية وكل منزل في تل أبيض ورأس العين وغيرهما من المناطق التي سيطر عليها الإرهاب وارتكب فيها أفظع الجرائم بحق المدنيين.
“وكالة أنباء تركيا” التقت أبو أسامة، ولسان حاله يقول “تم دحر الإرهاب وعادت الحياة إلى طبيعتها في القرى البسيطة، بفضل سواعد الجيش التركي والجيش الوطني السوري التابع للجيش الحر”.
وفي 13 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أعلنت قوات عملية “نبع السلام” التي يقودها الجيشان التركي والوطني السوري التابع للجيش الحر، تحرير مدينة تل أبيض بعد طرد تنظيم PKK/PYD الإرهابي منها.
يذكر أنه في 9 من الشهر ذاته، انطلقت عملية “نبع السلام” بأمر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لتطهير شرقي الفرات بالكامل من التنظيمات الإرهابية تمهيدا لإقامة المنطقة الآمنة وتهيئة الظروف أمام عودة مئات آلاف اللاجئين والنازحين والمهجرين السوريين إلى ديارهم.






