
الدم التركي والدم الصومالي يلتحمان بتفجير مقديشو الإرهابي
أعلنت الحكومة التركية عن استنفار كافة طواقمها الطبية والإسعافية وحتى مسؤوليها ودبلوماسييها، داخل وخارج تركيا، عقب التفجير الإرهابي الذي ضرب العاصمة الصومالية مقديشو، والذي امتزج فيه الدم التركي بالصومالي.
جاء ذلك عقب تفجير سيارة مفخخة، اليوم السبت، وسط العاصمة الصومالية، أثناء مرور حافلة تقل طلابا جامعيين، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 80 شخصا، من بينهم 2 من الأتراك، وإصابة أكثر من 70 آخرين.
وأعلن السفير التركي في الصومال، محمد يلماز، عن استشهاد مواطنين تركييين، جراء التفجير الدامي الذي شهدته العاصمة مقديشو.
وقال يلماز في تصريح صحفي، إن “السفارة تأكدت من وجود تركيين إثنين، بين الضحايا، وفق معلومات أولية”.
وتضامن الشعب التركي مع ضحايا التفجير الإرهابي (الصوماليين والأتراك)، حيث ضج موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بعبارات الإدانة من الدبلوماسية التركية والفرق الإغاثية والطبية.




