
ندد حزب العدالة والتنمية التركي، بتمزيق العلم التركي من النائب اليوناني في البرلمان الأوروبي، وبحماية الإرهابيين والدعاية لهم من قبل المؤسسات الأوروبية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحزب، عمر تشليك، في تصريحات اليوم الخميس، إنه “لا يزال خطر العنصرية يحيط بأوروبا وإن الاتحاد الأوروبي أصبح مكانا لتواجد العنصريين وأعداء تركيا”.
وأشار تشيلك إلى “وجود قادة تنظيم PKK الإرهابي، المدرجين على النشرة الحمراء التركية للمطلوبين”، مضيفا أن “مشاكل خطيرة تتعلق بحماية الديمقراطية بدأت تظهر، بسبب كون الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الأوروبية مركز الدعاية للإرهابيين”.
وأمس الأربعاء، أشار وزير الخارجية التركية مولود تشاويش أوغلو إلى حادثة تمزيق العلم التركي من قبل النائب اليوناني في البرلمان الأوروبي، قائلا “نحن سعداء بموقف الإدارة اليونانية، لكننا بحاجة إلى أن ندرك أن العنصرية تقوض قيم الاتحاد الأوروبي”.
كما نددت الدبلوماسية التركية، أواخر شهر كانون الثاني/يناير 2020، بحادثة تمزيقه العلم التركي خلال جلسة للبرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، والتي قام بها النائب في حزب (الفجر الذهبي) اليوناني، إيوانيس لاغوس. ووصفه تشليك حينها بـ”الفاشي” قائلا، إن “النائب اليوناني الفاشي الذي لم يحترم علمنا في البرلمان الأوروبي، ليؤكد مدى عنصريته وفاشيته”.
وكان النائب البرلماني اليميني اليوناني، ايانيوس لاغوس، قد قام، الأسبوع الماضي، بتمزيق صورة العلم التركي في مقر البرلمان الأوروبي خلال انعقاد الجلسة الخاصة لبحث حالة المهاجرين عبر الجزر اليونانية، تحت عنوان “الوضع الإنساني للاجئين في الجزر اليونانية”، الأمر الذي لاقى ردود فعل غاضبة جدا في الأوساط التركية.







