
واصلت عائلات ولاية ديار بكر التركية جنوبي تركيا، اعتصامها المفتوح أمام مبنى حزب “الشعوب الديوقراطي” في يومها الـ 158، وذلك احتجاجا على اختطاف الحزب لأبنائهن وتجنيدهم في القتال مع تنظيم PKK الإرهابي في الجبال.
وحظيت الأم الخامسة، اليوم الجمعة، بلقاء ابنتها (21 عاما) التي فرت من تنظيم PKK الإرهابي واستسلمت لقوات الأمن التركية في ولاية هكاري شرقي البلاد، بعد غياب طال 9 أشهر.
ودعت الفتاة الشابة الجميع إلى الاستسلام وقالت “أريد أن يسمع الجميع في الجبال هذا الكلام، يجب أن يأتي الجميع ويرموا البندقية الآن، إنه أسوأ مكان للعبودية”.
وأضافت “تعرضت للمضايقات من التنظيم الإرهابي، وهناك الكثير من الأطفال في الجبال الآن وتم الضغط على من أرادوا الاستسلام وأنا منهم وتعرضت للجوع والعطش”.
وتابت قائلة، إنه “كنا نأخذ كل شيء كأوامر وكانوا يجعلوننا نعمل بشكل شاق جدا، ولاينبغي لهؤلاء الأمهات أن يذرفن الدموع بعد الآن بل ينبغي أن يلتقين بأبنائهن وبناتهن”.
وختمت حديثه قائلة، إن ” ما تريده الدولة منا هو أن نعود من هناك وأن نكون مع عائلاتنا، لقد رأيت هذا بأم عيني وكل ما أريده ممن في الجبال هو أن لا يؤمنوا بأكاذيب التنظيم الإرهابي، وأن لايخافوا أبدا من الدولة فهي تحاول تقديم يد العون والمساعدة لنا”.
وتواصل وزارة الداخلية التركية وقوات الأمن والشرطة التركية،تكثيف عملها في هذا السياق بتعليمات من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وكان أردوغان قال في وقت سابق، إن “حزب الشعوب الديمقراطي هو الذراع السياسي لتنظيم PKK الإرهابي”.
كما أُدين الحزب بمناسبات عديدة، بتقديمه الدعم لـ PKK، بعد أن ثبت تورط العديد من أعضائه بعلاقات وثيقة مع التنظيم الإرهابي، وكان آخرهم رؤساء بلديات ديار بكر وماردين و “فان”، الذين تمت إقالتهم من منصبهم بتهم دعم الإرهاب.







