
إدلب.. مدنيون يمنعون “تحرير الشام” الإرهابية من فتح معبر مع مناطق النظام السوري
قطع متظاهرون، اليوم الإثنين، طريق (معارة النعسان – ميزناز) في منطقة إدلب شمالي سوريا، ردا على محاولة تنظيم “هيئة تحرير الشام” الإرهابي (النصرة سابقا)، فتح معبر مع مناطق سيطرة النظام السوري.
وذكرت مصادر خاصة لـ”وكالة أنباء تركيا”، أن “ما تسمى (حكومة الإنقاذ) التابعة للتنظيم الإرهابي، تقوم بتجهيز معبر مع مناطق النظام السوري بين قرية معارة النعسان وقرية ميزناز في ريف إدلب الشمالي الشرقي”.
وأضافت المصادر أن “متظاهرين مدنيين قاموا بقطع طريق (معارة النعسان – ميزناز)، في محاولة منهم لمنع التنظيم الإرهابي من فتح المعبر التجاري مع مناطق سيطرة النظام السوري”.
وحاولت بعض المصادر المؤيدة للتنظيم الإرهابي تبرير ما يقوم به من فتح للمعبر مع مناطق النظام السوري، على أنه “جاء بموافقة ومباركة تركية”، على حد زعمهم.
وعلى هذا الادعاء، رد القيادي في الجيش الوطني السوري، مصطفى سيجري، في منشور على صفحته في “فيس بوك”، اليوم، قائلا إن “القول بأن اعتصام هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا)، على الأوتوستراد الدولي جاء لفرض شروط على أنقرة ولأهداف ومصالح الهيئة، خطأ ومغالطة خطيرة ومحاولة لنفي صفة العمالة والخيانة عما يقوم به الجولاني، وحصر الفعل في سياق المنفعة والأنانية الفصائلية والحزبية، وهذا تدليس على الشعب وإعانة للمجرم”.
وأمس الأحد، عرقل تنظيم “هيئة تحرير الشام” الإرهابي، دورية تركية على طريق (حلب اللاذقية) أو ما يعرف بطريق M4، في انتهاك واضح لاتفاق إدلب.
يذكر أنه في 5 آذار/مارس الماضي، توصل الطرفان التركي والروسي إلى اتفاق وتفاهم مشترك جديد فيما يخص منطقة خفض التصعيد الرابعة إدلب شمالي سوريا، يفضي إلى وقف لإطلاق النار في عموم منطقة إدلب وتسيير دوريات مشتركة على طريق حلب اللاذقية أو طريق M4.






