
مهددة الأهالي بالسلاح.. “تحرير الشام” الإرهابية تصر على فتح معبر مع النظام السوري
واصل مدنيو الشمال السوري رفضهم لما يسعى إليه تنظيم “هيئة تحرير السام” الإرهابي (النصرة سابقا) ونيته فتح معبر تجاري مع مناطق سيطرة النظام السوري، بحجة إنعاش المنطقة اقتصاديا، وسط استقدام التنظيم الإرهابي تعزيزات عسكرية لإرهاب الأهالي بقوة السلاح.
وذكرت مصادر ميدانية لـ”وكالة أنباء تركيا” أن “مدنيين من أهالي بلدة “معارة النعسان” والبلدات المجاورة بريف حلب الغربي، تجمعوا، اليوم الخميس، من أجل قطع الطريق الواصل إلى بلدة ميزناز ومعارة النعسان شرقي إدلب، لمنع (هيئة تحرير الشام الإرهابية) من فتح معبر تجاري مع مناطق سيطرة النظام السوري”.
وأضافت المصادر الميدانية أن “(هيئة تحرير الشام) الإرهابية، أرسلت صباح اليوم، تعزيزات عسكرية الى المنطقة تمهيدا لفتح المعبر التجاري بالقوة، في حال استمر المدنيون بمظاهراتهم و اعتصامهم ضدها”.
وفي 27 نيسان/أبريل الجاري، قطع مدنيون طريق (معارة النعسان – ميزناز) في منطقة إدلب شمالي سوريا، ردا على محاولة “هيئة تحرير الشام” الإرهابية فتح المعبر التجاري.
وحاولت بعض المصادر المؤيدة للتنظيم الإرهابي تبرير ما يقوم به من فتح للمعبر مع مناطق النظام السوري، على أنه “جاء بموافقة ومباركة تركية”، على حد زعمهم، إلا أن مصادر سورية معارضة في الجيش الوطني السوري نفت تلك الإدعاءات معتبرة أنها “خطأ ومغالطة خطيرة ومحاولة لنفي صفة العمالة والخيانة عما يقوم به الجولاني، وحصر الفعل في سياق المنفعة والأنانية الفصائلية والحزبية، وهذا تدليس على الشعب وإعانة للمجرم”.
يشار إلى أن الحكومة السورية المؤقتة وبالتنسيق مع الجيش الوطني السوري، أعلنت في 18 آذار/مارس الماضي، عن إغلاق المعابر الداخلية الثلاثة (الحمران وعون الدادات وأبو الزندين) والتي كانت تصل المناطق المحررة بمناطق سيطرة النظام السوري ومناطق سيطرة تنظيم PKK/PYD الإرهابي، وذلك منعا من تسلل فيروس “كورونا” إلى الشمال السوري من تلك المناطق، إلا أن “هيئة تحرير الشام” الإرهابية تحاول نسف كل تلك التحذيرات وخرقها وفتح باب للتعامل مع النظام السوري، الأمر الذي أثار غضب الأهالي الرافضين لأي تعامل مع هذا النظام.






