
مهجرو إدلب: أملنا بتركيا كبير للعودة إلى مناطقنا (فيديو)
نظم عدد من أهالي ومهجري منطقة إدلب مظاهرة حملت شعار “طوفان العودة”، وذلك للمطالبة بانسحاب النظام السوري من مناطقهم التي سيطرت عليها قواته، وذلك تنفيذا لاتفاق سوتشي الموقع بين تركيا وروسيا، معربين عن أملهم بالضامن التركي للضغط على روسيا من أجل إجبار النظام السوري على الانسحاب من تلك المناطق.
ونظمت المظاهرة، الإثنين، على الطريق الواصل بين مدينتي إدلب و سرمين شرقي إدلب وأمام النقطة العسكرية التركية، للمطالبة بإعادتهم إلى مدنهم و قراهم تحت حماية الجيش التركي.
وطالبت المتظاهرون بانسحاب الميليشيات الروسية والإيرانية من قراهم وبلداتهم التي هُجروا منها بسبب الحملة العسكرية الأخيرة وإعادتهم إليها، مناشدين الحكومة التركية و الجيش التركي الإيفاء بوعودهم.
الناشط الإعلامي هادي العبدالله، قال لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن “آلاف المدنيين المهجرين تجمعوا للمطالبة بتحريك ملف العودة سواء سياسيا أو عسكريا و انسحاب النظام السوري الى مابعد اتفاقية سوتشي”.
وأضاف العبد الله أن “الناس هنا لإيصال رسالة للشعب التركي و الحكومة التركية و الجيش التركي، للعمل على هذا الأمر بإعتبارهم الضامن الوحيد للشعب السوري”.
أحد المهجرين، قال لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن” أخوتنا الأتراك جزاكم الله خيراً، أيها الجيش التركي دماؤنا صارت واحدة، و نحن نأمل من الله و منكم أن ينسحب النظام الى حدود سوتشي، لأننا لم نعد نحتمل حياة المخيمات، لذلك نحن و ضعنا أملنا بكم و جنودكم الذين استشهدوا مع شبابنا في إدلب”.
وقال مهجر آخر من مدينة كفرنبل جنوبي إدلب “نحن كشعب سوري، ليس لنا من بعد الله سوى الجيش التركي الشقيق، و نطالبهم بالعمل لإعادة النظام إلى مابعد اتفاقية سوتشي، نحن ليس لنا بعد الله سوى أردوغان و الجيش التركي المسلم، وحدودنا المشتركة مع تركيا أظهرت كيف رفعت تركيا عنا الحصار و أمدتنا بكل مقومات الحياة، نحن لا ينقصنا شيئ سوى العودة إلى بلادنا تحت حماية الجيش التركي”.
وكان النظام السوري بمساندة روسيا و ميليشات إيرانية، قد خرق اتفاقية سوتشي بحملة عسكرية عنيفة بدأها ، في 26 نيسان/أبريل 2019، و تقدم فيها على مناطق جنوبي و شرقي إدلب، ومناطق جنوبي و غربي حلب، حتى تدخلت تركيا سياسياً و عسكرياً و أوقفت الحملة العسكرية على المنطقة.
يذكر أن فريق “منسقو الاستجابة” أحصى نزوح أكثر من مليون مدني بسبب الحملة العسكرية التي تعرض لها الشمال السوري قبل أكثر من عام، يقطن معظمهم في مخيمات النزوح الحدودية مع تركيا، وقد تمكن قسم منهم من العودة إلى المناطق التي شهدت هدوءاً نسبياً بعد اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن غالبيتهم ما زالوا مهاجرين بسبب سيطرة النظام السوري على قراهم ورفضهم العودة إليها، وفق الواقع الحالي.
وفي 5 آذار/مارس الماضي، توصل الطرفان التركي والروسي إلى اتفاق وتفاهم مشترك جديد فيما يخص منطقة خفض التصعيد الرابعة إدلب شمالي سوريا، يشمل وقفا لإطلاق النار في المنطقة وتسيير دوريات مشتركة على طريق (حلب ـ اللاذقية)”.







