
أعلنت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية İHH، اليوم الخميس، افتتاح مدرسة ابتدائية بالتعاون مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في الكويت، وذلك في منطقة أعزاز التابعة لمنطقة “درع الفرات” شمالي سوريا.
وقالت الهيئة في بيان، “افتتحنا مدرسة الأمل الابتدائية في منطقة الكفرة التابعة لأعزاز شمال حلب السورية”.
وذكرت أن الافتتاح تم بـ”التعاون مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وفريق دانة التطوعي (في الكويت)”.
وأوضحت أن المدرسة الجديدة في المنطقة “تحتضن 600 طالب في 12 صفاً”.
وتولي تركيا أهمية كبيرة للمناطق التي تم تحريرها من التنظيمات الإرهابية، سواء منطقة “درع الفرات”، أو “غصن الزيتون”، أو “نبع السلام”، شمالي وشرقي سوريا، وذلك على صعيد تقديم الخدمات الإغاثية والطبية والتعليمية.
اقرأ أيضا..
أعلنت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية İHH، في 1 آذار/مارس 2021، تقديم 300 منزل للأسر النازحة في منطقة أعزاز التابعة لمنطقة “درع الفرات” شمالي سوريا.
وقال نائب ممثل الهيئة في ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، مراد شاهين، في تصريح صحفي “الدعم الذي قدمته الهيئة بالتعاون مع متبرعين من أبناء المدينة، لبناء 300 منزل طوب تخدم 1300 سوري نازح في المناطق الآمنة القريبة من الحدود التركية”.
وأضاف شاهين “إننا نهدف لتحسين أوضاع النازحين في المخيمات، وتوفير أماكن معيشة أفضل تعينهم على مجابهة برد الشتاء القارص”.
وأشار إلى “رغبة الأسر النازحة التي انتقلت إلى البيوت الجديدة في اطلاق اسم (غازي عنتاب) على المنطقة التي توجد بها كعربون محبة وامتنان”.
وأكد شاهين “دعمهم الكامل والمستمر للمحتاجين والمظلومين في سوريا، وفي كل مكان”.
يشار إلى أن المنظمات الإغاثية والإنسانية التركية، تواصل العمل على مد يد العون لسكان الشمال السوري، والعمل على دعم البنية التحتية الخدمية والصحية والتعليمية في مناطقهم.
وفي في نفس اليوم، أعلنت İHH، توزيع 5 آلاف سلة غذائية ومساعدات شتوية، على النازحين في مخيمات منطقة إدلب شمال غربي سوريا.
وذكرت “الإغاثة التركية” أن فرقها سلّمت الأسر المتعففة في مخيمات ريف إدلب 5 آلاف سلة غذائية و10 آلاف بطانية.
وتعد الهيئة من أبرز الهيئات والمؤسسات الإغاثية الإنسانية، التي تهتم بالمحتاجين عموما، والمسلمين خصوصا، وتقدم لهم يد العون، إضافة إلى اهتمامها بالمهجرين والمتضررين من الحروب والنزاعات، وتقديم مساعدات لهم في مجالات مختلفة من تعليم وصحة وأغذية ودعم نفسيين حول العالم، وتعمل على مد يد العون اقتصاديا وطبيا وخدميا.









