
حدث في مثل هذا اليوم
في مثل هذا اليوم.. ذكرى مولد العالم الصوفي جلال الدين الرومي
توافق اليوم الإثنين، الذكرى السنوية الـ 812 لولادة جلال الدين الرومي، في 30 أيلول/سبتمبر 1207م.
من هو جلال الدين الرومي؟
- جلال الدين الرومي البلخي، وهو شاعر وعالم صوفي فارسي الأصل تركي الموطن عرف بالرومي لأنه قضى معظم حياته في منطقة تسمى “الروم” في تركيا الحالية.
- وُلد محمد بن محمد بن حسين بهاء الدين الخطيبي البلخي (المعروف بجلال الدين الرومي) في 30 أيلول/سبتمبر 1207م في مدينة بلخ التي تقع اليوم في أفغانستان، وكان والده الملقب بـ”سلطان العلماء”، أحد علماء المذهب الفقهي الحنفي.
- درس العلوم الشرعية على يد والده أولا ثم على يد برهان الدين المحقق الترمذي، ومن ثم سافر إلى الشام وتتلمذ على يد عدد من الشيوخ منهم الفيلسوف الصوفي الشيخ محيي الدين بن عربي.
- انتقل هو وأسرته إلى بغداد ثم إلى مكة المكرمة ثم ملطية في آسيا الصغرى وكانت تسمى آنذاك “بلاد الروم” (دولة تركيا اليوم) ثم قرمان، ثم قونية التي كانت عاصمة “سلاجقـة الروم” واستقروا هناك وطاب لهم المُقام فيها.
- رحل إلى الشام بعد وفاة والده وقضى فيها أعواما وعاد لاحقا إلى قونية واشتغل فيها بالفتوى والتدريس وأقبل عليه الناس بعلمه حتى لقبوه “إمام الدين” و”عماد الشريعة”، و”سلطان العارفين”.
- تزوج الرومي بجوهر خاتون وأنجب منها ولديه: سلطان ولد وعلاء الدين شلبي، وعند وفاتها تزوج بأخرى وأنجب إبنه أمير العلم شلبي وأبنته ملكة خاتون.
- تعرف الرومي في عام 1244م إلى شمس الدين التبريزي، وكان لقاءهما نقطة تحول في مسار حياته، إذ دخل على يديه في زمرة أرباب التصوف وبدأ بنظم الشعر الصوفي واتجه إلى العلوم الباطنية.
- دخل الرومي تاريخ التصوف العالمي من أوسع أبوابه ونشأت عن تراثه في تركيا طريقة صوفية عُرفت بـ”المولوية” اشتهرت بطقوس الرقص الدائري حول النفس، وجاء اسمها اشتقاقا من اللقب الذي أطلقه الأتراك عليه وهو “مولانا جلال الدين الرومي” أو “مولانا”. وانتشرت هذه الطريقة لاحقا في مختلف أصقاع العالم.
- آمن الرومي ككل الصوفيين بالتوحيد مع حبه، أي الله، وأمن بالموسيقى والشعر والرقص كسبيل أكيد للوصول إلى الله.
- كان الرومي مسلما مؤمنا بتعاليم الإسلام السمحة واستطاع بسبب تفكيره المرن المتسامح جذب اشخاص من ديانات وملل أخرى.
- ترك الرومي عدة مؤلفات منها: “ديوان شمس الدين التبريزي”، و”الرباعيات” وديوان “المثنوي” (مثنوي مولوي) الذي يتحدث عن العشق الإلهي من منظور صوفي، ويعتبر المثنوي أكبر مرجع تصوفي باللغة الفارسية استغرق تأليفه بأجزائه الـ 6، 7 سنوات، كما وُضعت عليه شروح كثيرة بالفارسية والتركية والعربية، تُرجم كليا أو جزئيا إلى عدد من اللغات الأوروبية، ومن مؤلفاته أيضا: كتاب “فيه ما فيه”، و”مكاتيب” و”مجالس سبعة”.
- تحظى أشعاره الصوفية رواجا كبيرا في العالم وانبهارا من المسلمين وغير المسلمين الذين عكفـوا على ترجمة مؤلفاته، وظهر إنتاج ضخم يتضمن كتبا ودراسات وأبحاثا وترجمات عن حياته وفكره وشعره بعدة لغات.و كانت شخصيته موضوعا لعدة أعمال سينمائية.
- توفي الرومي في ولاية قونية التركية في 17 كانون الأول/ ديسمبر 1273، متأثرا بحمى أصابته، ودفن فيها ليكون مدفنه مزارا للكثيرين حتى يومنا هذا.
- تنطلق في ولاية قونية التركية، في فترة ما بين 7 حتى 17 كانون الأول/ ديسمبر من كل عام، فعاليات لإحياء ذكرى ليلة وفاة الرومي.






