
أكد عضو الهيئة السياسية في إدلب، محمد سلامة، أن النظام السوري وداعميه لن يلتزموا باتفاق إدلب الجديد، وأن العمليات العسكرية ستعود بفترة قريبة جدا.
كلام سلامة جاء في تصريحات لـ “وكالة أنباء تركيا”، تعليقا على الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين تركيا وروسيا بخصوص إدلب.
وقال سلامة، إن ” أن النظام وميليشياته لن يلتزموا بوقف إطلاق النار، وأن هذا الاتفاق هو اتفاق هش وستعود العمليات العسكرية بفترة ليست بالبعيدة”.
وأضاف سلامة أنه “بالنسبة للنظام والروس نحن عهدناهم بأنهم لا يلتزموا بأي وقف لإطلاق النار، ودائما يتذرعون بحجج واهية كحجة الإرهاب لخرق أي اتفاق لوقف إطلاق النار”.
وأشار سلامة إلى أن “الاتفاق جاء في معظم بنوده غامض، إذ لم يبين الاتفاق مصير نقاط المراقبة التركية، ولم يظهر الاتفاق فيما إذا كانت تركيا مصرة على انسحاب النظام إلى ما خلف تلك النقاط”.
ورأى سلامة أن “ما ذكره وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، والروسي شيرجي لافروف، أن هذا البروتوكول الذي أدلى به الوزيران هو برتوكول إضافي، أي أنه إضافة لما تم عليه الاتفاق في اتفاق (سوتشي 2018)، وهو منطقة منزوعة السلاح بمسافة 20 كم، ودوريات تركية روسية مشتركة على طريق M5 ( حلب دمشق)، ولم يذكر خلال المؤتمر الصحفي مصير هذا الطريق أيضا”.
ومساء اليوم الخميس، توصل الطرفان التركي والروسي إلى اتفاق وتفاهم مشترك جديد فيما يخص منطقة خفض التصعيد الرابعة إدلب شمالي سوريا.
وقال أردوغان، إن “وقف إطلاق النار في منطقة إدلب شمالي سوريا، سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من منتصف ليل اليوم”.







