
جالت كاميرا “وكالة أنباء تركيا” صباح أول أيام عيد الفطر السعيد، بمسجد الفاتح في ولاية إسطنبول، والذي لم يستقبل مصليه يالوم، التزاما بقرارات رئاسة الشؤون الدينية ووزارة الصحة، المتعلقة بعدم إقامة صلاة العيد ضمن إجراءات الوقاية من فيروس “كورونا”.
وجالت عدسة موفدنا بين جنبات وباحات المسجد لترصد الهدوء الروحاني المخيم على المسجد والتي فرضتها ظروف انتشار الفيروس.
ورصدت الكاميرا أيضا الإجراءات المشددة حرصا على سلامة المواطنين، حيث تمت ملاحظة وجود بعض رجال الأمن في باحة المسجد إضافة للمسؤولين عن خدمته.
ووسط غياب المصلين إلا أن الكاميرا وثقت حضور الطيور والحمَام التي لم تفارق باحة المسجد، لتضفي عليها رونقا من نوع خاص، كون وجود هذه الطيور بحد ذاته يبعث على الأمل والطمأنينة بأن القادم أجمل.
وتحتفل الدول العربية والإسلامية ومنها تركيا، اليوم، بحلول عيد الفطر السعي، وسط تدابير وقائية من فيروس “كورونا” منعت إقامة الصلوات والتكبيرات في هذه الفترة المباركة.
وأمس السبت، هنأ رئيس الشؤون الدينية التركي البروفيسور علي أرباش، الشعب التركي والأمة الإسلامية بقدوم عيد الفطر الفطر السعيد، داعيا المواطنين والمقيمين في تركيا إلى رفع تكبيرات العيد من منازلهم تزامنا مع تكبيرات المساجد.
وعلقت رئاسة الشؤون الدينية منذ 16 آذار/مارس الماضي، أداء الصلوات في المساجد، وذلك في إطار تدابير مكافحة فيروس “كورونا”.
والإثنين الماضي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، افتتاح المساجد للعبادة مجددا اعتبارا من 29 أيار/مايو الجاري.
وسيسمح اعتبارا من هذا التاريخ بأداء صلوات الجمعة والظهر والعصر في المساجد، ضمن ضوابط احترازية محددة. 











