
أكد القيادي في الجيش الوطني السوري مصطفى سيجري، أن رفع الفصائل لجاهزيتها التدريبات العسكرية المستمرة، تأتي في إطار استراتيجية تهدف لمنع روسيا وأي طرف داعم لنظام السوري من الضغط على تركيا انطلاقا من الأراضي السورية.
كلام سيجري جاء في تصريحات خاصة لـ”وكالة أنباء تركيا”، اليوم الإثنين، توضيحا للأهداف التي يرمي لها الجيش الوطني من خلال تخريج دورات جديدة للمقاتلين وآخرها دورة تتبع لفرقة المعتصم التابعة للجيش الوطني.
وقال سيجري إن “المشاريع العسكرية تهدف إلى رفع الجاهزية والكفاءة القتالية واللياقة البدنية، بالإضافة للتوجيه السياسي والمعنوي، ومن أجل ذلك تعمل فرقة المعتصم ومنذ أشهر على تخريج دورات بشكل شهري، وذلك في إطار الإعداد والاستعداد لأي عدوان محتمل، تم اليوم تنفيذ مشروع قتال بالذخيرة الحية، في محاكاة للمعارك الهجومية، وتخريج دفعة جديدة من القوات الخاصة في الفرقة”.
وأضاف أن “هذه التدريبات المتقدمة وبالإضافة لرفع الجاهزية، تأتي وفق إستراتيجية الجيش الوطني للوصول الى مرحلة نمنع فيها الروس والميليشيات الإيرانية من تشكيل أي ضغط على الجمهورية التركية انطلاقاً من الأراضي السورية”.
وكشف سيجري أن “لدينا معلومات عن نوايا روسية للتصعيد العسكري على المناطق الخاضعة لاتفاق وقف اطلاق نار دائم، والواضح أن هناك تكتيك جديد من قِبل الروس بهدف الضغط على تركيا”.
وأضاف سيجري أنه “وإن لم نشهد تصعيداً عسكرياً خلال الأيام القادمة، فهذا يعني أن هناك تفاهماً ما قد حصل بين أنقرة وموسكو، ولكن ليس على حساب الشعب السوري، إنما حول ملفات أخرى عالقة وخارج الجغرافيا السورية، وسينعكس إيجاباً على الملف السوري”.
وتولي تركيا أهمية للجيش الوطني السوري وتعمل على دعمه بشكل مستمر بكافة الوسائل الممكنة، وذلك للوقوف إلى جانب الجيش التركي في محاربة التنظيمات الإرهابية الرامية لزعزعة الاستقرار وارتكاب الخروقات في المنطقة، بهدف إيقاع المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين، إضافة للتسبب بالمزيد من موجات النزوح والتهجبر.






