
أكد وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، حمد حسن، أن زيارته الأخيرة لتركيا كانت إيجابية، وأسست لتعاون بين البلدين في ملف الدواء.
وأضاف حسن في تصريحات صحفية، أن زيارته لتركيا التي اختتمها فجر الجمعة، “أسست للتعاون في ملف الدواء”.
وتوقع أن “تبرز نتائج إيجابية عملية على المدى المنظور يتم الإعلان عنها في خلال زيارة مرتقبة لوفد رسمي تركي سيشارك في افتتاح إطلاق الأعمال الطبية واستقبال المرضى في مستشفى الطوارئ التركي في صيدا”.
ولفت حسن أن “التركيز ينصب في مرحلة أولى على التعاون في مجال تأمين أدوية الأمراض السرطانية والمزمنة وغيرها”، مشيرًا إلى أنها “تتميز بجودة معترف بها أوروبيا”.
وأوضح أن “تأمين الدواء والمستلزمات والمغروسات الطبية والكواشف المخبرية في السوق اللبناني أمر يحتل أولوية الوزارة في المرحلة الدقيقة الراهنة”.
وفي 23 حزيران/يونيو 2021، أجرى حسن زيارة إلى تركيا، التقى فيها عدد من المسؤولين الأتراك، بينهم وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، حيث بحث معه تعزيز التعاون الطبي والصحي بين بيروت وأنقرة.
كما جال حسن خلال زيارته لتركيا على عدد من المستشفيات ومصانع الأدوية والمستلزمات والمعدات طبية، وعقد عدة جلسات عمل خلال زيارته هيئة الأدوية التركية.
اقرأ أيضا..
استقبل وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، في 23 حزيران/يونيو 2021، نظيره اللبناني حمد حسن، في مقر وزارة الصحة التركية في العاصمة التركية أنقرة، وذلك في إطار جولة يجريها الوزير اللبناني لتركيا بهدف تعزيز التعاون الطبي والصحي بين بيروت وأنقرة.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام (وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية) أن “حسن استهل اليوم الأول من زيارته لتركيا بلقاء عقده مع نظيره التركي فخر الدين قوجة في مقر وزارة الصحة التركية في أنقرة، تم في خلاله البحث في سبل تعزيز التعاون في الاستثمار في مجالات الدواء والمستلزمات والمغروسات والمعدات الطبية، إضافة إلى تبادل الخدمات والخبرات في مجال السياحة العلاجية”.
ولفتت إلى أن الوزير التركي رحب بضيفه مشيرا إلى “تزامن زيارة الوزير حسن مع تطور طبي مهم في تركيا يتمثل باستخدام اللقاح التركي للمرة الأولى”، مقترحا “إمكانية التعاون في مجال الدراسات السريرية”.
وأبدى قوجة استعداد تركيا “لتطوير التعاون الثنائي في المجال الصحي على كافة الأصعدة، ولا سيما في المدى المنظور على صعيد المستلزمات الطبية في مجال العظام والقلب”، مؤكدا “أهمية الزيارة التي سيقوم بها الوزير حسن لهيئة الأدوية التركية والتي ستتيح عرضا تفصيليا للقوائم”.
كما شدد على “أهمية إنجاز الترتيبات الإدارية لإطلاق الأعمال في المستشفى التركي المتخصص للحروق في صيدا مع ترقب إنجاز تجهيزه في أواخر شهر تموز المقبل”.
بدوره، شكر حسن “الحكومة التركية والشعب التركي على ما تم تقديمه من دعم للبنان في كافة المحن التي مرت عليه، ولا سيما الدعم الذي قدمته وزارة الصحة التركية للمؤسسات الاستشفائية بعد انفجار مرفأ بيروت”.
ولفت إلى أن “الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان تدفعه للتوجه نحو الدول الصديقة ومن بينها تركيا، التي تبرز جودة وفعاليات منتجاتها الدوائية”.
وأكد حسن “اهتمام وزارة الصحة اللبنانية باستيراد هذه المنتجات ولا سيما أدوية الأمراض المستعصية، إضافة إلى المستلزمات والمغروسات الطبية التركية العالية الجودة، وذلك باتفاقيات إما بين وزارتي البلدين أو بين وزارة الصحة اللبنانية والشركات التركية أو بين الشركات اللبنانية والتركية”.
وأكد حسن أن “المستشفى التركي في صيدا الذي تم بناؤه قبل أكثر من 10 سنوات، يحظى بمتابعة شخصية من رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسان دياب ومنه شخصيًا بهدف تشغيله في وقت قريب”، مشيرا إلى “اعتماده في الآونة الأخيرة كمركز تلقيح لمنطقة جنوب لبنان، ما شكل دعما أساسيا لخطة الوزارة في تمنيع المجتمع اللبناني”.






