
شدد وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، اليوم الخميس، على أهمية البدء بالتحرك العسكري المشترك بين تركيا وأمريكا لإقامة المنطقة الآمنة شمالي سوريا.
جاء ذلك في كلمة ألقاها تشاويش أوغلو خلال اجتماع السفراء والقناصلة الأتراك الـ11، المنعقد في العاصمة التركية أنقرة.
وأكد الوزير التركي أن “الهدف من هذا التحرك هو تطهير المنطقة من تنظيم PKK/PYD الإرهابي”.
وأوضح أن “الاتفاق حول المنطقة الآمنة في سوريا هو خطوة جيدة للغاية، لكن لن نسمح بأن يتم استخدامه كخطة ﻹلهائنا على غرار خارطة منبج”.
ولفت إلى أن “لإقامة المنطقة الآمنة أبعاد إنسانية تتجسد في إمكانية عودة اللاجئين السوريين إلى مناطقهم بشكل آمن”.
وحول السلاح الذي سلم للتنظيمات الإرهابية، شدد تشاويش أوغلو على أنه “إما أن يتم استرجاع الأسلحة من التنظيم الإرهابي، أو تقوم تركيا بنفسها بعملية تطهير المنطقة من الإرهابيين، والولايات المتحدة الأمريكية باتت تعلم موقفنا هذا جيدا”.
وحول مخرجات الجولة 13 من مؤتمر أستانا بخصوص سوريا قال إن “القمة الثلاثية التركية الروسية الإيرانية ستعقد مجدداً في 11 أيلول/سبتمبر المقبل في إسطنبول، على مستوى قادة الدول الثلاثة”.
وعقب انتهاء المفاوضات بين المسؤولين الأتراك والأمريكيين، أمس الأربعاء، في العاصمة التركية أنقرة، أصدرت وزارة الدفاع بياناً أكدت فيه على “التوصل لإقامة غرفة عمليات مشتركة في أقرب وقت، من أجل إدارة المنطقة الآمنة المزمع تنفيذها شرقي الفرات”.
وقالت الوزارة في بيانها “تم الاتفاق مع الجانب الأمريكي على جعل المنطقة الآمنة ممر سلام، واتخاذ كل التدابير الإضافية لضمان عودة السوريين إلى بلادهم”.





