
قال البروفسور محمد خير الغباني رئيس اتحاد الجامعات الدولي، إن “المتتبع لسياسة الرئيس ميشيل عون يجدها سياسة عنصرية مفرقة، عوضا أن تكون جامعة كمنصب رئيس الجمهورية”، مشيرًا إلى أن “عون يجسد اليوم الطائفية والعنصرية ضد الخلافة العثمانية العظيمة”.
كلام الغباني يأتي في تصريح خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، ردًا على خطاب وتغريدات عون، اليوم السبت، واتهامه للدولة العثمانية بأنها “دولة مارست الإرهاب على اللبنانيين”.
وأضاف الغباني، أن ما جاء به عون لن يكون هجومه اأأخير على الخلافة العثمانية العظيمة، التي جعلت من لبنان ولاية عظيمة بتجارتها والمحاصيل الزراعية التي ازدهرت بعهد الخلافة العثمانية”.
وأشار، إلى أنه “مازالت القصور العظيمة والمدارس الكبيرة والمكتبات الكثيرة، تشهد على ما قام به الخلفاء العثمانيون للبنان وبلاد الشام عموما”.
وتساءل الغباني في سياق حديثه، أنه “لصالح من يقوم فخامة الرئيس بالهجوم مع الافتراء على الخلافة العثمانية بهذه الظروف الصعبة والأزمة الاقتصادية الخانقة التي وصلت إليه لبنان، عوضا أن يقوم بدارسات وإعادة ما قامت به الدولة العثمانية في لبنان”.
ولفت، إلى أن من أهم إنجازات الدولة العثمانية في لبنان “خط الحجاز الواصل من طرابلس شمالا إلى صيدا جنوبا”، وأضاف، أنه “لو قام الرئيس عون بترميم خط الحجاز لوفر ملايين الدولارات على الدولة والشعب اللبناني، ووفر الجهد والوقت الذي يقضونه على الطرقات”.
وقال، إننا ” نرجو من فخامة الرئيس أن يراجع ما قامت به الخلافة العثمانية من انجازات كبيرة في مجال الزراعة والصناعة وتوزيع الثروات، لا أن يقوم بكيل الاتهامات والافتراءات التي توتر الأجواء وتسيء العلاقات بين لبنان والدول المحيطة به كدولة تركيا”.
وتابع بالقول، إن “تركيا ساعدت لبنان ومازالت تساعده خصوصا في تغذية الكهرباء وبناء المستشفيات وإنشاء المدارس، كمساعدات وبدون أي مقابل مادي”.
وختم الغباني حديثه قائلًا، إن “الرئيس عون منذ توليه رئاسة الجمهورية اللبنانية وإلى يومنا هذا، جسد العنصرية والطائفية خلال مواقفه ضد الشعب السوري والفلسطيني، ثم الآن ضد الخلافة العثمانية العظيمة”.
وفي وقت سابق من مساء اليوم، اتهم عون في خطاب أدلى به عشية الاحتفال بذكرى مئوية لبنان الكبير، اتهم الدولة العثمانية بأنها مارست الإرهاب على اللبنانيين خاصة خلال الحرب العالمية الأولى، زاعمًا في الوقت ذاته أنه “مع انتهاء الحرب العالمية الاولى، وهزيمة العثمانيين ودخول لبنان تحت النفوذ الفرنسي، بدأت مرحلة جديدة من تاريخنا، وصلنا معها الى لبنان الكبير في العام 1920، ثم الاستقلال”.






