
العالم الإسلاميهام
ماذا تعرف عن “المجلس التركي”؟.. تحالف الدول الناطقة بالتركية
أكدت وزارة الخارجية التركية أن وزيرها مولود تشاويش أوغلو سيزور أذربيجان، غدا الخميس، لحضور الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية مجلس التعاون التركي.
وأشارت الوزارة في بيان نشر اليوم الأربعاء، إلى أن “الاجتماع من المقرر عقده في باكو عاصمة أذربيجان في 6 شباط/فبراير 2020”.
وأكدت الوزارة أن “وزراء خارجية أعضاء المجلس التركي وهم أذربيجان وكازاخستان وقيرغيزستان وأوزبكستان، سيحضرون الاجتماع إلى جانب الوزير التركي، حيث ستتم مناقشة القضايا ذات الأولوية على جدول أعمال المجلس التركي”.
ما هو المجلس التركي؟
- في أيلول/سبتمبر الماضي أحيى المجلس ذكرى تاسيسه الـ 10.
- انطلقت أعمال هذا المجلس كأحد مخرجات القمة التاسعة لزعماء البلدان الناطقة باللغة التركية، التي احتضنتها مدينة “نخجوان” الأذرية في 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2009.
- تم الإعلان رسميا عن تأسيس “المجلس” خلال القمة العاشرة لزعماء البلدان الناطقة بالتركية، التي استضافتها ولاية إسطنبول يومي 15 ـ 16 أيلول/سبتمبر 2010.
- يتكون “المجلس التركي” من مجالس زعماء الدول الأعضاء، وهم (تركيا وأذربيجان وكازاخستان وقرغيزيا وأوزبكستان،والمجر كعضو مراقب)، ووزراء الخارجية، وقادة الرأي في البلدان الأعضاء، ولجنة كبار الموظفين والأمانة العامة التي يوجد مقرها حاليا في مدينة إسطنبول.
- عقد المجلس منذ تأسيسه، 6 قمم على مستوى زعماء الدول الأعضاء.
- يضم “المجلس” آليات تعاون في بنيته، أبرزها جمعية برلمانات البلدان الناطقة باللغة التركية، ومجلس العمل التركي، ومنظمة الأكاديمية والثقافة التركية الدولية، واتحاد الغرف والبورصات المشتركة في العالم التركي.
- شهدت مدينة إسطنبول في 31 يوليو/ تموز الماضي، أول اجتماع للجمعية العامة لاتحاد الغرف والبورصات المشتركة في العالم التركي.
- تم توقيع 25 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين وزارات البلدان الأعضاء ومؤسساتها المعنية، بهدف تعزيز التعاون بينها.
- وفي أيار/مايو الماضي، قررت الدول الأعضاء خلال اجتماع في العاصمة الكازاخية نور سلطان، تأسيس غرفة التجارة والصناعة لمجلس تعاون البلدان الناطقة باللغة التركية، فيما يستمر العمل على تأسيس “صندوق الاستثمار المشترك”.
- يتمثل الهدف الرئيسي لمجلس تعاون الدول الناطقة بالتركية، في تأسيس وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في قضايا السياسة الخارجية، والاقتصاد، والمواصلات، والجمارك، والسياحة، والتعليم، والإعلام، والرياضة والشباب.
- كما يستهدف تعميق العلاقات بين الدول الناطقة بالتركية، وتوسيع مجالات التعاون الدولي في العالم الإسلامي، وبين بلدان الشرق الأوسط والمنطقة الأوراسية، وترسيخ السلام والاستقرار فيها.




