مقابلاتهام

محلل سياسي: الغرب يتشدق بالحقوق والحريات ويمارس العكس مع العرب والمسلمين

الكاتب الصحفي والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم تحدث لـ"وكالة أنباء تركيا"

أكد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم، أن الفساد منتشر ومترسخ في الاتحاد الأوروبي بصور مختلفة، لافتاً إلى أن الغرب يتشدق بالحريات والحقوق وهو يمارس ضدها تماما مع العرب والمسلمين.

كلام إبراهيم جاء في لقاء خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، تعليقاً على الفساد المستشري في الاتحاد الأوروبي ودعمه لتنظيمات إرهابية معادية لتركيا بشكل خاص.

وأضاف إبراهيم أن “من صور الفساد المختلفة تشجيعهم ودعمهم للأنظمة الفاسدة  والمستبدة في الدول الفقيرة وبصفة خاصة في الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك حتى يسهل للأوروبيين نهب أموال تلك الشعوب الفقيرة”.

وأشار إلى أن “مظاهر الفساد تتجلى أيضا بازدواجية المعايير لدى  الاتحاد الأوروبي، والتي تتجلى في  دعم التنظيمات الكردية الإرهابية التي تمارس العنف وتنتهج رفع السلاح والتفجيرات، وقتل الأبرياء، وذلك بهدف الضغط على تركيا وابتزازها والعبث بأمنها و تهديد استقرارها، وإضعافها وتأخير نهضتها”.

ولفت إلى أن “الأوروبيين  يغضون الطرف عن تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا، وصعود اليمين المتطرف في الغرب، ويسكت الأوروبيون عن التهديدات التي تمثلها تنظيمات الإسلاموفوبيا واليمين المتطرف، وتهديدهم لحرية العبادة وهي من حقوق الإنسان المكفولة في الشرائع والأديان وكذلك في المواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان”.

وذكر أن “الغرب يتشدق بالحقوق والحريات وهو يمارس ضدها تماماً مع العرب والمسلمين المقيمين في الاتحاد الأوروبي، مستدلاً على ذلك “بالحرب على الحجاب والنقاب، وكذلك الهجمة الشرسة على المدارس  الإسلامية في السويد”.

ويؤكد مراقبون أن “إن “ظاهرة الإسلاموفوبيا وصلت إلى مستويات خطيرة في فرنسا وأوروبا؛ فهي لم تعد حكرا على اليمين أو اليمين المتطرف، بل أصبحت ظاهرة دولة”، حسب تعبيرهم.

كما أن ألمانيا وهولندا وبلجيكا وبعض الدول المشابهة لها، فتحت أذرعها لتنظيم PKK الإرهابي، لا يكتفون بالدعم غير المباشر, إنما يدعمونه عسكرياً وسياسياً بشكل واضح ومباشر، حسب المراقبين.

ويمثل تمويل الإرهاب، وفق مراقبين، تحديًا متزايدًا للدول الأوروبية، حيث تتفنن التنظيمات والجماعات الإرهابية فى توفير الموارد المالية لها لتمويل أنشطتها، إما من خلال غسيل الأموال أو استخدام المنظمات غير الربحية والتحويلات المصرفية والاتجار بالمواد المخدرة وغيرها، وتعكس التحذيرات المستمرة من الاتحاد الأوروبي للدول الأعضاء الاهتمام المتزايد من الاتحاد بمكافحة تمويل الإرهاب.

اقرأ أيضا.. فضائح الفساد تلاحق أعضاء وقادة الاتحاد الأوروبي

زر الذهاب إلى الأعلى